السيد هاشم البحراني
21
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب السادس والأربعون في قوله تعالى * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤوف بالعباد ) * من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا الحديث الأول : الشيخ في أماليه قال : حدثنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن صفوان الإمام بأنطاكية قال : حدثنا محفوظ بن بحر قال : حدثنا الهيثم بن جميل قال : حدثنا قيس بن الربيع عن حكيم بن جبير عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) في قوله عز وجل : * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) * ( 1 ) قال : نزلت في علي ( عليه السلام ) حين بات على فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . الحديث الثاني : الشيخ في مجالسه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا الحسن ابن علي بن زكريا العاصمي قال : حدثنا أحمد بن عبيد الله الفداني ( 3 ) قال : حدثنا الربيع بن سيار قال : حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد يرفعه إلى أبي ذر ( رضي الله عنه ) أن عليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا ويغلق عليهم بابه ويتشاوروا في أمرهم ، وأجلهم ثلاثة أيام ، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم قتل ذلك الرجل ، وإن توافقوا أربعة وأبى اثنان قتل الاثنان ، فلما توافقوا جميعا على رأي واحد ، قال لهم علي بن أبي طالب : " إني أحب أن تسمعوا مني ما أقول لكم ، فإن يكن حقا فاقبلوه وإن يكن باطلا فأنكروه " قالوا : قل ، وذكر فضائله ( عليه السلام ) ويقولون بالموافقة وذكر ( عليه السلام ) في ذلك : " فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية * ( ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ) * لما وقيت رسول ( صلى الله عليه وآله ) ليلة الفراش غيري " ؟ قالوا : لا ( 4 ) . الحديث الثالث : الشيخ في أماليه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي قال : حدثنا محمد بن الصباح الجرجاني قال : حدثني محمد بن كثير الملابي عن عون الأعرابي من أهل البصرة عن الحسن بن أبي الحسن عن أنس بن مالك قال : لما
--> ( 1 ) البقرة : 207 . ( 2 ) أمالي الطوسي : 446 ح 996 مجلس 16 ح 2 . ( 3 ) في المصدر : العدلي . ( 4 ) أمالي الطوسي : 545 - 515 ح 1168 مجلس 19 ح 4 .